“البيان السكندرى” تبحث عن اجابه..اين ذهبت الشقيقتان الكفيفتان عاشقات الاهلى؟

كتب اشرف منير:

كانتا حريصتان على حضور كل مباريات الاهلى من المدرج رغم مشقة التنقل والذهاب والعوده..لم يمنعمها حرمان الله لهما من نعمة البصر ولم تمثل لهما ادنى اعاقه من الزحف خلف الاهلى فى كل المدرجات..كانتا تشاهدان الاهلى بقلبيهما وبنعمة البصيره التى افتقدها كثير من المبصرون،وتتفاعلان مع هجماته وتفرحان بأهدافه وتحزنان لانكساراته الاستثنائيه..كانتا تملآن المدرج حيويه ونشاطا بالتشجيع المستمر للفريق والهتاف للاعبيه لتحفيزهم..امل وامنيه حكاية شقيقتان كفيفتان عاشقتان للاهلى بجنون..بدأتا الشقيقتان تمثلان الهاما كبيرا للآخرين وقدوة كبيرة لذوى الابصار فى كيفية الولاء والانتماء ، وعلى الصعيد العام كيفية مواجهة الحياه بكل قسوتها وانه لا يوجد عائقا لمواجهة تلك الصعاب وان العائق هو عائق العقول المتحجره عند اولى الابصار والألباب او القلوب المريضه بأمراض السلطه والدنيا..فى مثل هذه الايام خرجت اقاويل بمنع امل وامنيه من حضور مباريات الاهلى من المدرج ، من وراء المنع ولماذا ، هل ادارة الاهلى توقفت عن منحمها دعوات المباريات ام ان هناك من كان يرى خطورتهما على شعبية انديه اخرى بعد ان اثارت قصة شغفهما بالاهلى الكثير من التفاعل وانهما باتتا قدوة للاسوياء وانهما نموذجا لجماهير الاهلى العاشقه لناديها وان ذلك اثار ردود افعال قوية واعجاب شديد فى الاعلام العربى عن جماهير الاهلى وصخرة انتماءها لناديها الذى تحطمت وتتحطم امامه كل الامواج العاتيه الغادره التى مرت عالاهلى؟ المهم ان امل وامنيه لم يظهرا مجددا فى مباريات الاهلى..!! والسؤال الذى يفرض نفسه بقوه ، اين ذهبت امل وامنيه ولماذا تم منعهما من حضور المباريات؟وهل باتت امل وامنيه عائقا امام مخطط ومحاولات تغيير التركيبه الجماهيريه لأحد الانديه الذى بدأ منذ عام2015 فكان لابد من ابعادهما عن المشهد؟؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *