كتب اشرف منير:
ينتظر عشاق الساحره المستديره فى كل انحاء العالم حدثين كبيرين فى كرة القدم، وتتجه انظار مئات الملايين صوب العاصمه القطريه الدوحه التى تستضيف نهائيين كبيرين تابعين للاتحاد الدولى لكرة القدم”فيفا” فى يومين متتاليين اى فى اقل من24ساعه..حيث تستضيف قطر مساء اليوم نهائى بطولة الانتركونتننتال الذى يجمع بين باريس سان جيرمان الفرنسى ونظيره البرازيلى فلامنجو بطل الامريكتين وبطل كأس التحدى بعد فوزه مؤخرا على بطل المكسيك ثم بيراميدز ممثل افريقيا ويقام اللقاء مساء اليوم على ملعب استاد لوسيل الذى يتسع ل90الف متفرج..وقبل ان تنطفأ انوار ملعب استاد لوسيل وتهدأ افراح الفريق الفائز بكأس الانتركونتننتال ، يكون محبى كرة القدم العربيه على موعد مساء غد مع نهائى آخر تابع للفيفا وهو نهائى كأس العرب للمنتخبات الذى سيجمع بين منتخبى المغرب والاردن والفائز يحصل على كأس البطوله ومكافأه ماليه تبلغ قيمتها7مليون ومائة الف دولار فيما يحصل الوصيف على4مليون دولار..
كانت قطر قد استضافت الكثير من الفعاليات الكرويه العالميه اهمها نهائيات كأس العالم لكرة القدم2022 التى تابعها مئات الملايين حول العالم عبر الشاشات بخلاف من حضروا من كل انحاء العالم وشاهدوا مباريات البطوله من الملاعب المختلفه ،كما استضافت مؤخرا نهائيات كأس العالم لكرة القدم للشباب تحت17سنه..لذلك فقد باتت المنشآت الرياضيه القطريه سواء ملاعب كرة القدم اوغيرها من الصالات المغطاه التى تستضيف لعبات جماعيه او فرديه اخرى او حلبات السباقات بالاضافه الى امتلاك قطر احدث صرح طبى فى العالم لعلاج اصابات الملاعب فى “اسبيتار” او اسباير ،وتحول العاصمه القطريه الدوحه محل ثقه لدى الاتحاد الدولى الفيفا فى قدرتها على تنظيم اى احداث كرويه كبرى ، كل هذا بات يمثل قوة ناعمة حقيقية صخمة تمتلكها الدوحه دون صخب او ضجيج فى الاعلام ،ولم نجد ببغاوات فى الاعلام القطرى يتشدقون ليلا ونهارا بالقوه الناعمه التى تمتلكها بلادهم
