كتب اشرف منير:
على طريقة الفيلم السينمائى “ميدو مشاكل” تسبب محمد سلامه وشهرته “ميدو” سلامه القائم باعمال رئيس نادى الاتحاد السكندرى حالة من الغضب العارم بين جموع جماهير نادى الاتحاد السكندرى بعد تلقى الفريق هزيمه جديده امام بيراميدز فى اطار مباريات الجوله ال12 لمسابقة الدورى العام لم يتذوق خلالها الفريق طعم الفوز سوى فى مباراتين وتعادل مثلهما ونال الهزيمه فى8مباريات..وسبب الغضب ان الجماهير تحمل ميدو المسئوليه كاملة خصوصا انه ظل لاكثر من ثلاث سنوات نائبا لرئيس النادى المستقيل محمد مصيلحى ثم تولى مسئولية قائم باعمال رئيس النادى بعد صراع بينه وبين عضو المجلس احمد عبد المجيد الذى استقال اعتراضا على الكثير من الامور الخاطئه داخل النادى تتعلق بآداء ميدو سلامه كنائب للرئيس قبل تصعيده قائما بالاعمال..وحملت الجماهير ميدو سلامه مسئولية التعاقد مع الكثير من الصفقات المضروبه ترضية لبعض المستفيدين من الوسطاء(وليس وكلاء رسميين) المحيطين به سواء صفقات المواسم الماضيه او هذا الموسم..وطالبت جماهير الاتحاد بعض الشخصيات العامه بالترشح وقيادة النادى لانقاذه من الغرق، واهم تلك السخصيات يبرز اسم رئيس النادى السابق عفت السادات ولكنه اشترط الفوز بالتزكيه بمعنى عدم ترشح اى شخص امامه على منصب الرئيس، وهناك ايضا محمد مجاهد الذى تبرع منذ فتره بأربعة ملايين ونصف المليون جنيه دعما للنادى.
