**عابر سبيل**
واقعتين كبيرتين ومؤسفتين تعرض لهما نجمين شابين فى مقتبل العمر..الاول هو احمد فتوح لاعب نادى الزمالك الذى رغم صغر عمره لكن مشاكله كثيره واقرب الى الكوارث،ابرزها عندما تحدث عنه رئيس النادى السابق متهما اياه مع لاعب آخر بالفريق بتعاطى المخدرات والمنشطات ، وايضا سلوكياته داخل الفريق والتعامل مع معسكرات الزمالك المغلقه حتى انه ادعى مرض عمه ثم فوجئ به الجميع فى حفله بالساحل الشمالى..اما الطامه الكبرى فهى قتله بالخطأ أحد رجال الشرطه المسئولين عن تأمين الطريق القادم من الساحل الشمالى نتيجة قيادته للسياره بسرعه مفرطه وتحت تأثير تعاطى مخدر الحشيش[ بحسب تحليل عينات دم اللاعب ]بالاضافه الى العثور على مخدر الحشيش فى سيارته اثناء تفتيشها بعد الحادث..وبعيدا عن اجراءات التحقيق وما الى ذلك والاجراءات الاداريه ، فقد حاول الاعلام فى بداية الامر التكتم على كثير من التفاصيل وخصوصا نتيجة تحليل عينة الدم ووجود آثار للمخدر فى الدم ووجود مخدر الحشيش فى السياره بغرض التعاطى ، لولا نجاح بعض الزملاء فى الوصول لتلك الحقائق ونشرها لما عرف احد التفاصيل “وكان حادث خطأ وهايعدى”وهو ماجعل الاعلام-صحف ومواقع وفضائيات وكلها تابعه لجهه واحده-بخبث يتحول الى عمل حملات صعبانيات لخلق رأى عام متعاطف مع اللاعب الذى بات مستقبله رهن الضياع ونجحوا فى ذلك الى ان انتهت الازمه على خير..اما الثانى-الذى لا يلقى قبولا عندى نهائيا-فهو رمضان صبحى لاعب الاهلى السابق والاسيوطى اوبيراميدز حاليا والموجّه له اتهام بالتزوير فى اوراق رسميه وعرض على محكمة الجنايات،فلم يتوقف نفس الاعلام عن نشر قصص وحكايات عن واقعة التزوير والبحث عن اطراف اخرى او محاولة الزج بأطراف جديده وشهود عيان حتى لو لم يكن لهم علاقه بالموضوع، ومداخلات تليفزيونيه لمعرفة عقوبة السجن المنتظره ضد اللاعب، ضاربين عرض الحائط بالقاعده الفقهيه القانونيه وهى ان المتهم برئ حتى تثبت ادانته، واختلق البعض قصصا من وحى خياله المريض ربما تأديب للاعب لأنه رفض الانتقال للزمالك ، وبدا الاعلام الذى دعا المجتمع للتعاطف مع قاتل وتمت ادانته ،هو نفسه الاعلام الذى يثير رعب اسرة رمضان صبحى الذى لم يتم ادانة حتى الآن ،بالشخص الذى فقد احدى عينيه ولا يرى سوى بعينٍ واحده.
اشرف منير
