كتب اشرف منير:
منذ ان فاجئ وزير الشباب والرياضه الشارع المصرى بزيارته لمرتضى منصور ،بدأت التحليلات والتخمينات تنتشر كالنار فى الهشيم حول الهدف من تلك الزياره، وهل الموضوع انسانى بحت خصوصا ان مرتضى منصور من اشهر من تولوا رئاسة نادى الزمالك ومن اكبر الرموز الزملكاويه وله تاريخ سياسى كبير ايضا ،ام ان الزياره كانت تخبئ خلفها كواليس وصفقات اخرى؟ وعلى الرغم ان الاخبار التى انتشرت حول عزم مرتضى التنازل عن البلاغ الذى تقدم به للنائب العام ضد مجلس ادارة الزمالك فى قضية ارض6اكتوبر قد ازالت بعض الغموض، الا ان اعلان مرتضى منصور عزمه التقدم بأوراق ترشحه لانتخابات مجلس النواب المزمع اجراؤها الشهر القادم قد اوضحت الكثير من الامور وتسارعت التحليلات تربط بين زيارة الوزير لرئيس الزمالك السابق بعد زيارته مباشرة لرئيس الزمالك الحالى حسين لبيب وبين تنازله عن بلاغه ضد لبيب واعوانه من مجلس الاداره وايضا ترشح مرتضى لمجلس النواب بأنها صفقه دارت فى الكواليس بين الجميع تنتهى بفوز مرتضى منصور بمقعد فى مجلس النواب عن دائرته ميت غمر الذى يحظى بشعبيه كبيره بين اهلها وانه-بحسب تصريحاته كثيرا- اسقط عمدا فى الانتخابات النيابيه الماضيه..؟!
