كتب اشرف منير:
سادت حاله من الغضب الجماهيرى تجاه ادارة النادى الاهلى بسبب اصرارها على مشروع اللاعبين الافارقه تحت السن اعتمادا على ضعف مقابل شرائهم من انديتهم او الاكاديميات التابعين لها رغم الفشل الذريع والمتكرر وعدم نجاح التجربه نهائيا داخل النادى الذى يضطر فى النهايه الى التخلص منهم بفسخ عقودهم بالتراضى..بخلاف فشل التجربه ايضا مع اللاعبين المصريين تحت السن كما حدث مع “شروة” لاعبى دجله الذين وصل عددهم الى7لاعبين دفعة واحدة ،ولكن الاهلى استغنى عن غالبيتهم بالاعارات مثل كريم الدبيس الظهير الايسر واحمد خالد”كاباكا” او بالاستغاء المجانى عنهم..وعوده للافارقه الذين تعاقد معهم الاهلى ثم تركهم وابرزهم التونسى محمد الضوى”كريستو” الذى قدموه على انه الموهبه التونسبه المتفجره وميسى تونس القادم ، ولكنه ظل حبيس مقاعد البدلاء وكثيرا كان يخرج من قائمة المباريات حتى بات لزاما على الاهلى قيده كلاعب درجه اولى بعد ان تخطى السن المسموح به قيده تحت السن ، فاضطر الاهلى للتخلص منه واعادته الى احد الانديه التونسيه مع تحمل نصف راتبه ، مرورا بالعديد من اللاعبين..وايضا انتقل آخر ثلاثى افريقى تحت السن للمشروع الفاشل ومنهم الموهوب كاظيما ابراهيما الذى لم يجد له مكانا او فرصه مع الفريق الاول من الاهلى الى نادى “دلفى” احد اندية القسم الثانى..ومع كل هذا الفشل مازالت الاهلى تتمسك بصرار غريب بالتعاقد مع لاعبين افارقه تحت السن مثل اللاعب السيراليونى وآخر كاميرونى وكان قبلهم الاردنى عوده الفاخورى والجزائرى محمد الامين رمضاوى والعراقى مصطفى قابيل.

