كتب حمدين بدوى
تتجه أنظار الجماهير المصريه والعربيه خلال الساعات القادمه إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب إيران في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، في مباراة تحمل من الأهمية ما يجعلها أقرب إلى نهائي مبكر للمجموعة، حيث تتشابك فيها حسابات التأهل مع طموحات الصدارة، وتلتقي فيها مدرستان مختلفتان في كرة القدم؛ مدرسة تعتمد على المبادرة الهجومية وصناعة الفرص، وأخرى تقوم على التنظيم والانضباط التكتيكي.
يدخل المنتخب المصري اللقاء وهو في وضع مريح نسبيا بعد أن جمع أربع نقاط من مباراتين، إثر تعادل ثمين أمام بلجيكا وفوز مستحق على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وقد منح هذا الرصيد أبناء النيل أفضلية مهمة قبل الجولة الأخيرة، إذ يكفيهم التعادل لضمان العبور إلى الدور التالي، بينما يظل الفوز طريقا مثاليا لحسم الصدارة وتأكيد الجدارة.
أما المنتخب الإيراني فيخوض المباراة بشعار “لا بديل عن النتيجة الإيجابية”، بعدما جمع نقطتين من تعادلين أمام نيوزيلندا وبلجيكا.
ورغم أنه لم يتعرض لأي هزيمة حتى الآن، فإن حاجته إلى الفوز أو التعادل مع انتظار نتائج أخرى تضفي على اللقاء مزيدا من الإثارة والندية.
وتبدو أبرز نقاط القوة في المنتخب المصري في قدرته على صناعة الفرص والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، فضلا عن الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون بعد تحقيق أول انتصار مصري في تاريخ المشاركات بالبطولة.
كما أن الفاعلية الهجومية ظهرت بوضوح من خلال تسجيل أربعة أهداف في مباراتين، وهو الرقم الأفضل في المجموعة حتى الآن.
و في المقابل، يمتلك المنتخب الإيراني واحدة من أكثر المنظومات الدفاعية تماسكا في مجموعته.
