كتب اشرف منير :
شهدت السنوات الثلاث الاخيره تحديدا اختراق اعلامى مرعب لكل جنبات النادى الاهلى وبات مستباح اعلاميا فى غياب تام للكابتن محمود الخطيب ومجلسه وربما بعض اعضاء المجلس يسلهمون فى خروج تلك التسريبات، وفقد الاهلى الميزه التى كان يتفرد بها دون اندية مصر مجتمعه وهى الكتمان والسريه فى تصريف اموره لدرجة كانت تثير حيرة واحترام خصومه فى نفس الوقت ، وبعد الصراع الشرس بين افراد من يطلق عليهم الاعلام الاهلاوى البديل على السوشيال ميديا وخصوصا اصحاب قنوات اليوتيوب للانفراد باخبار وكواليس الاهلى ، لدرجة ان الاجتماعات “الزوم” التى تتم بين اثنين من المسئولين ، تنقل سريعا الى احدهم ؛ وباتت اسرار الاهلى وكواليسه على الارصفه مع باعة الصحف ، وانتقلت ميزة السريه والعمل فى صمت الى انديه اخرى والتى تبرم صفقاتها سواء مدربين او انديه فى سريه تامه..وبات السؤال الذى يطرحه اعضاء النادى ، ماهو دور المنظومه الاعلاميه التى يديرها جمال جبر منذ اكثر من10سنوات(لانه محل ثقة الخطيب)والتى تكلف خزينة النادى ملايين الجنيهات شهريا تصرف على جيش من المحررين والصحفيين الذين يعملون داخل المركز الاعلامى، ووصل الامر ببعض اعضاء النادى الى اتهام المجلس بإهدار المال العام ،حيث اقتصر عمل هذه المنظومه على اصدار بيانات النادى القليله جدا فى المناسبات ولا تحتاج الى تلك الجيوش العامله داخل المنظومه الاعلاميه ، اما الاخبار والكواليس فلاتخرج بشكل رسمى وتركوا جماهير الاهلى فريسه لابتزاز اصحاب القنوات على اليوتيوب ، والجميع يتساءل متى يعود الاهلى الى سابق عهده ويغلق ابواب التسريبات التى اثرت كثيرا بالسلب على الاهلى فى كثير من التحركات واهمها التعاقدات مع اللاعبين..ورغم صراخ كل اهلاوى حريص على مصلحة النادى بضرورة اغلاق حنفية التسريبات الا ان الخطيب لا يسمع لهؤلاء.
