رعب فى الاهلى من كابوس ريبيرو/توروب

كتب اشرف منير :

تسود حاله من الرعب داخل جدران النادى الاهلى سواء على مستوى الاداره او قطاع ادارة الكره وكذلك الامر بين جماهير النادى من تكرار سيناريو المدربين السابقين للاهلى الاسبانى خوان ريبيرو والدانماركى ياس توروب بعد فشلهما مع الاهلى فى قيادة الفريق الى تحقيق البطولات المعتاد الاهلى على الفوز بها او التأهل لبطولة دورى الابطال الافريقيه ، وبالكاد لحق الاهلى نفسه بالمشاركه فى بطولة الكونفدراليه..ومازاد من حالة الرعب ان الفريق يكرر ماحدث بالموسم الماضى واهمها استباحة دفاع ومرمى الاهلى خصوصا امام الانديه الصغيره ، وهبوط مستوى كل اللاعبين دون استثناء لانشغالهم بأمور اخرى خارج الملعب سواء مشاريع تجاريه او تجديدات عقود ، والكارثه الجديده التى ابتدعها الاهلى وينكوى بنارها منذ عامين وهى خلق حاله من الضغينه والاحقاد بين اللاعبين بسبب الاعلانات وارقانها الماليه التى توفرها شركة الكره ،وكانت سببا فى هروب نجم وقائد الفريق محمود تريزيحيه من هذا الجحيم ، والاسوأ هو تسريب ارقامها للسوشيال ميديا الحمراء الذين يتناولونها بدون وعى او مسئوليه لانهم يهمهم الانفراد بالمعلومه والرقم متجاهلين انعكاس ذلك على اللاعبين الذين لا ينالوا هذا الشرف وهذا النعيم من عشرات الملايين من الجنيهات ، فزادوا من احقاد اللاعبين على بعضهم البعض..بخلاف ماسبق ، فإن الرعب يأتى ايضا من مستوى المدير الفنى المغربى الحسين عموته الذى مازال لا يدرك قيمة الاهلى البطل ، والذى يكمل مشوار ريبيرو وتوروب فى القضاء على شخصية الاهلى كبطل يبحث دائما عن الفوز واعتلاء منصات التتويج..ويبدو ان ادارة الاهلى تدفع ثمن انقلابها مرتين_بالانسياق وراء هتافات المدرجات وصراخ وعويل السوشيال ميديا_ على مدربين ناجحين حققا للاهلى4بطولات دورى الابطال الافريقيه ووصل الفريق معهما لنهائى البطوله6مواسم متتاليه ، بخلاف باقى الالقاب القاريه والمحليه ، وهما الجنوب افريقى بيتسو موسيمانى ابذى تركته ادارة النادى فريسه للاعلام الابيض ، والسويسرى مارسيل كولر الذى حقق للاهلى فى عامين ونصف11بطوله قاريه ومحليه بخلاف ميداليات فى بطولة كأس العالم للانديه وقدم الاهلى معه افضل واجمل آداء كروى ومعه قدم الوافد الجديد امام عاشور افضل آداء له فى حياته، وبسبب تذبذب بعض النتائج سمحوا لبعض الموتورين بإلقاء زجاجات المياه عليه وهو خارج من الملعب فى نهاية احدى المباريات..!! ومن يومها هجر الاهلى منصات التتويج ونسى الالقاب وتراجع ترتيبه الافريقى ، ويبدو انه فى طريقه لفقد المزيد من البطولات والابتعاد مجددا عن بطولة دورى الابطال الافريقيه وهو الرعب الاكبر لمجلس الاداره وقطاع الكره بشكل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *