“البيان السكندرى” يقدم كشف حساب للفاشل محمود الخطيب فى8سنوات..هيمنه حمراء على دورى ابطال افريقيا والسوبر الافريقى والمحلى..سيطره كامله على العاب الصالات..اكثر من300بطوله فى العاب الصالات..وكسر هيبة ويد المنافسين

كتب اشرف منير :

مخطئ من يظن ان الفيديو الذى نشره رئيس النادى السابق والتى تحمل تحذيرات للكابتن محمود الخطيب رئيس النادى الاهلى واسطورة كرة القدم المصريه عبر العصور ، وتوجيه الكلام له قائلا ( اتقرأت فاتحتك ياخطيب !!) فى اشاره الى ان هناك فى الدوله من يربد التخلص من الخطيب هو كلام جديد وخطير ، الحقيقه والواقع يؤكد ان الحرب على الخطيب بدأت منذ سنوات واشتعلت واستعرت منذ عام2017 وكان احد ادواتها هو رئيس الزمالك السابق نفسه عندما اعطوا له الضوء الاخضر بالخروج على الفضائيات وتوجيه السباب للخطيب والخوض فى عرضه وشرفه بشكل شبه يومى لمدة 6سنوات او اكثر ، وانتهت بمحاكمته ولم بمض فى السجن اكثر من شهر ، رغم ان هناك من يشكك فى قضاءه هذه الفتره داخل السجن اعتمادا على انه لم تظهر له صوره بملابس السجن رغم انه شخصيه مشهوره ، ولم يتحدث احد من المساجين كان قد زامل رئيس الزمالك السابق فى السجن عن كيفية قضاء يومه داخل السجن طوال30يوما..ثم اوقدوا النار اكثر ضد الخطيب مؤخرا بسبب خسارته لافريقيا والنتائج السيئه لفريق الكره وابتعاده_نظريا_ عن بطولة الدورى ، واستغل البعض هذه الظروف وهاجم الخطيب بضراوه غير معهوده وتشير الى شيئ ما خفى..من اجل هذا فتح “البيان السكندرى” كشف حساب الخطيب للوقوف على حقيقه واحده هل هو فاشل ام ناجح ،وهل هو ظالم ام مظلوم فى السطور التاليه..

الخطيب تولى رئاسة النادى فى ديسمبر2017 وحتى الآن ، على مستوى كرة القدم المحليه حقق الاهلى6بطولات دورى عام و3كأس مصر و6سوبر محلى وعلى المستوى الافريقى تحول الى بعبع افريقيا ووصل لنهائى بطولة دورى الابطال وهى البطوله الاقوى والرئيسيه للاتحاد الافريقى6مرات وحقق اللقب4مرات وكان قريبا من الخامسه لولا تآمر الاتحاد المصرى للعبه عليه فى واقعة اخفاء الخطاب الشهيره فى نهائى2023امام الواد ، ونهائى آخر امام الترجى التونسى وحالة التحريض التى سبقته ضد الاهلى من احد اعلاميين الزمالك وارساله خطابا مزيفا الى ادارة الترجى مما عرّض اوتوبيس لاعبى الاهلى الى الاعتداء بالحجاره من جماهير الترجى فى مباراة العوده فى تونس..وعلى المستوى الافريقى ايضا حقق الاهلى بطولة السوبر مرتين..اى ان الاهلى فى عهد ا اما على الصعيد العالمى فقد حقق الميداليه البرونزيه ثلاث مرات فى بطولة كأس العالم للانديه وبطولة كأس نصف الدنيا او القارات الثلاث ووصل للدور قبل النهائى لبطولة الانتركونتننتال وهو اول فريق مصرى يحقق تلك الكأس..وعلى صعيد اللعبات الجماعيه الاخرى او العاب الصالات فقد شهدت هيمنه حمراء عليها تماما طوال تلك السنوات وكسر هيبة و”يد” كل المنافسين سواء على مستوى الكبار رجال وسيدات وفرق المرتبط فى كرة اليد والطائره والسله بالاضافه الى لعبة كرة الماء وتخطى عدد البطولات مايزيد على 300بطوله بخلاف اللعبات الفرديه مثل تنس الطاوله التى يسيطر الاهلى عليها رجال وسيدات ، وهى ارقام لم يحققها اى رئيس سابق للنادى الاهلى..وكان من الطبيعى ان تخلق كل تلك البطولات والارقام المرعبه للخصوم اجواءا من الاحقاد والضغائن ضد ادارة الاهلى وتحديدا الخطيب الذى يدرك الجميع ان عشرات الملايين من جماهيره داخل مصر ومثلهم فى الخارج يعتبرونه الرمز والاسطوره ، لذلك بدأت الحرب لهدم تلك الاسطوره وذلك الرمز وحائط الصد الاقوى للاهلى بعد جماهيره التى تم اختراقها بحرفيه شديده لتقسيمها واستخدام بعضها (لجان وصفحات تحمل اسم الاهلى باتت معروفه للجميع)للهجوم على الخطيب والنيل منه فى اطار مخطط ابعاده بعد ان فشلت قوانين وزير الرياضه السابق اشرف صبحى المشبوهه فى ابعاده والتفت الجموع حوله اكثر من السابق فلجأوا الى ابواق اعلاميه مأجوره ومستخدمه للاساءه اليه لعلهم ينجحون فى اجباره على الرحيل ولكنهم فوجئوا بالملايين يشكلون حائط صد فولاذى لحماية اسطورتهم “الفاشل” محمود الخطيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *