كتب اشرف منير:
فى ظاهره تعد غريبه وشاذه على ادارة الكره المصريه فى الانديه الكبيره وتمثل عارا على الكره المصريه ،تحولت لعبة كرة القدم فى تلك الانديه من الاستمتاع باللعبه واسعاد جماهيرها والفوز بالبطولات لانه الهدف الاساسى من التعاقد معهم الى وسيله للتجاره وشكل من اشكال الانتهازيه وابتزاز اللاعبين لانديتهم ،وللاسف فقد وقع بعض المنتمين او المحبين وحتى بعض مسئولى تلك الانديه فى هذا المستنقع العطن..فما ان احتدم الصراع على حسم بطولة الدورى حتى اطلت لعبة الاموال او وحش الاموال برأسه القبيح..وبدأت القصه داخل “ابيض ميت عقبه” عندما اعلن الملياردير ممدوح عباس الرئيس الشرفى للزمالك والذى يؤكد العالمون ببواطن الامور انه الرئيس الفعلى للنادى حاليا عن مكافآت ضخمه فوريه تصرف للاعبين عقب كل فوز لتحفيزهم للفوز ببطولة الدورى ،سبقه تبرعه بمكافآت اخرى بعد تصدر الفريق لجدول البطوله وايضا تأهله للدور نصف النهائى لبطولة الاكونفدراليه الافريقيه حتى وصل جملة ماتبرع به عباس_بحسب تصريحات بعض الاعلاميين الزملكاويه_الى700مليون جنيه من الموسم الماضى وحتى الآن ومازال يفتح خزائنه امام اللاعبين لتحقيق الهدف..فى المقابل لم يقف ياسين منصور نائب رئيس النادى الاهلى مكتوف الايدى بل سارع هو الآخر بالاعلان عن مكافآت خاصه كبيره من جيبه الشخصى للاعبين بعيدا عن لائحة الفريق ، كان قد سبقه سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الاداره ونائب المشرف على قطاع الكره بمضاعفة مكافأة الفوز بالدورى بخلاف مكافآت خاصه عقب كل مباراه من المباريات السته من مرحلة حسم البطوله..اما الضلع الثالث من المنافسين على بطولة الدورى وهو نادى بيراميدز فبحكم ان مالكه اماراتى وهو سالم الشامسى فقد جاءت الاغراءات الماليه بالدولار حتى يسيل لعاب الفريق والعمل على الفوز باللقب خصوصا بعد الخروج من بطولة دورى الابطال الافريقيه التى يحمل لقبها من الموسم الماضى..وهكذا تحول بذل اللاعبين الجهد للفوز بالبطولات مقابل عشرات الملايين التى تمثل رواتبهم السنويه المتفق عليها وان هذا واجبهم تجاه انديتهم وتعبيرا عن نجوميتهم واسعادا لجماهيرهم التى ساهمت فى نجوميتهم وشعبيتهم الى وسيله وجدوها فرصه لا تعوض لابتزاز اداراتهم لكسب مزيد من الاموال غير المستحقه.
