عيادة تأمين صحى محمد فريد ترفع شعار تأديب وتهذيب واذلال

كتب اشرف منير :

مازالت الاوضاع داخل عيادة تامين صحى محمد فريد بمنطقة محرم بك بالاسكندريه تزداد سوءا من كافة النواحى ، بداية من تجاهل وزير الصحه الدكتور خالد عبدالغفار لأنين وصرخات المرضى العجائز من كبار السن وبعضهم يسير على “عكازين” واواياء الامور من السيدات اللاتى بضطررن الى حمل ابناءهن المرضى والصعود بهم للادوار العليا حيث ان مبنى العياده مكون من7ادوار ويضطرون جميعا للصعود الى ادوار المبنى كلٍ حسب العياده التى سيعرض فيها على الطبيب المعالج ، وذلك لتجاهل الوزير اصلاح المصعدين”الاسانسيرين” الموجودين بالمبنى ،غير عابئ بدعاء كبار السن على المسئول عن تلك المهزله ، مرورا بهروب كثير من الاطباء لا سيما الاستشاريين من العمل فى العياده وآخرهم استشارى القلب ، الى عدم توافر بعض الادويه ، وفى نفس الوقت هروب كثير من الصيدليات الخاصه من التعامل مع التأمين الصحى لاسباب ماديه_كما فهمت من بعض اصحابها_وتزداد عملية التأديب والاذلال للمرضى بالمعامله السيئه للغايه من العاملين بالمبنى وخصوصا العاملين بصيدلية العياده ترسيخا لمبدأ “الساده والعبيد” والصراخ الدائم فى وجههم خصوصا من كبار السن بشكل يهين كرامتهم وآدميتهم حتى يغلب عليهم البكاء ،ويلغى تماما فكرة ان هؤلاء قدموا سنوات شبابهم وعمرهم فى خدمة بلدهم واصيبوا بكافة الامراض المزمنه ، ورغم محاولات مديرة العياده التدخل الدائم لحل مايصلها من شكاوى ولكن كما يقول المثل (اليد الواحده لا تصفق) خصوصا انها بحكم منصبها لديها مهام اخرى يجب القيام بها..والسؤال الذى يفرض نفسه ، متى يهتم وزير الصحه وبستمع ولو لمره واحده لصرخات المرضى والعجائز ، ام انه يلعب على عامل الزمن وان الموت كفيل بإسكات اواصتهم الى الابد؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *